الرئيسية » » في القصيدة الأولى | توليب عجلونى

في القصيدة الأولى | توليب عجلونى

Written By Unknown on الأربعاء، 13 أغسطس 2014 | 8:46 م

في القصيدة الأولى 
ما زلتُ وحيدة، 
أمشي بِلا إتزان، 
وأغني بلا وعي، 
أبكي بلا شعور 
وأضحكُ ضحكةً أقوى من الموت.. 
وفي القصيدة ذاتها، 
لا يشبهني أحد! 
أذهب لِطرف الكرةِ الأرضية، 
لأنتحر، راميةً نفسي على الفضاء 
أموت مرة واحده
موتاً لا يدوم أكثر من ليلة
هذا أني نجحتُ في تجاوز الأمس..
هناك، وعلى الجانب الآخر
أرى شق ضوء،
أُسرع بالنظرِ بعيداً مرةً أخرى
فهذا قلبي وذاك هو الطريق وهناك أنت
وفي الناحية الأخرى منها، كنتُ أبقى
هي فرصتي ربما الأخيره
في القصيدة الثانية~
أنا رمز الأبراج وطلسم الحظ
أرتدي اللون البني لجلب السعاده فقط
وفي الثالثة والرابعة،
وكلما إستدارت الشامة أكثر دلت على حظٍ أوفر
حدثتني الشجرة الغريبة في القصيدة الخامسة وأكثر
بالرسم،
رسمت طائراً،
وسمعت صوت ارتطامه بشباكِ غرفتي
في القصيدة الحزينة..
وجدت الشعراء يُشبهون أنفسهم بالأسوود،
وخيولهم بالطيور الجارحةِ، والعُقبان
والمعركة برحى الطاحونة
شيءٌ آخر، جعلني أصرخ
بأُضبطو ساعاتكم ،
أنا أيضاً أريد القتال
في القصيدة الأخيرة..
صافحت الحرب، وأُصبت بهذهِ النّدبة
لا تقلقوا / سيغدو هذا الذراعُ رائعاً
التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.